مهدى محقق و توشى هيكو ايزوتسو
مقدمه 44
منطق و مباحث الفاظ ( مجموعه متون و مقالات تحقيقى )
نيز شمارهء دوم مجموعه است ، و رسالهء اوّل آن ، همان رسالهء منطق است كه در ملك بنام « مفاتيح الخزائن » بود ولى تصريح به نام آن نشده است . در فهرست آستان قدس ج 1 ، شمارهء 10 منطق خطى ، به نام « تنزيل الأفكار اثير الدين ابهرى » معرّفى شده است . اين رسالهء منطق نه تنزيل الافكار ابهرى است ، چون با عباراتى كه طوسى در تعديل المعيار از تنزيل الافكار ابهرى نقل مىكند مطابقت ندارد . و نه از ابن سينا است ، چون خطبهء اوّل آن مانند خطبهء علّامهء حلّى است در كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد طوسى ، و پايان آن نيز به كلمات ابن سينا نمىماند ، و در متن كتاب هم دليلى براى استناد آن به ابهرى يا ابن سينا يافت نشد . در اينجا آغاز و انجام و عناوين رساله را از روى نسخهء آستان قدس ذكر مىكنيم تا شايد بعدا مؤلف آن شناخته شود . آغاز : بسمله . و به ثقتى . الحمد للّه العلىّ شأنه ، الجلىّ برهانه ، الدّائم سلطانه . و الصّلاة و السّلام على نبيّه المصطفى و رسوله المجتبى محمّد و آله الأخيار الأبرار . و بعد فليعلم أنّ المعنىّ بالنّطق تركيب الحروف على هيئة مخصوصة ، للدلالة على الأشياء الموجودة فى النّفس ، و المرتب على هيئة مخصوصة ، للدلالة على الموجودات النّفسانيّة يسمّى لفظا ، و انّ اللفظ إن كان دالا على الأشياء الموجودة فى النّفس فليست دلالته لذاته . فانّ اللفظ المنطق به لو كان بذاته دالّا على الشّىء المعنىّ به لفهم كلّ انسان ما دلّ عليه باللفظ انسان آخر و ليس كذلك ، فانّه قد يمكن أن لا يفهم الترك ما عناه العرب بألفاظهم ، و كذلك العجمىّ ما نطق به العربىّ او الرومىّ . بل دلالة اللفظ على ما اريد إنّما يكون بالوضع و الاصطلاح إمّا بين معلّم و متعلّم او صنف و طائفة من الطوائف بأن يضعوا فيما بينهم ألفاظا لمعان يدلّ بها كلّ واحد منهم صاحبه على ما فى نفسه ، فصل . انجام : خاتمة هذا الكلام . اعلم أنّ الأحوال الّتى عرفتها فى تركيب القضايا قد يلزم بعضها و كلّها التأليفات القياسيّة ، مثل الكليّة و الجزئيّة و الكيفيّة فى الباسطة و التركيب فانّ القياس الكلى هو الّذى يعطيك حكما فى أشياء كثيرة . مثل أنّ الحكم بأنّ كلّ مقدار متناه ، و الجزئى هو الّذى يعطيك الحكم اليقينى فى شىء واحد مشار اليه . مثل الحكم